الفيض الكاشاني
60
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء
ثلاث منها بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم خيرة من اللَّه العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعل . وفي ثلاث منها بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم خيرة من اللَّه العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل . ثمّ ضعها تحت مصلاك ثمّ صلّ ركعتين فإذا فرغت فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرّة أستخير اللَّه برحمته خيرة في عافية ، ثمّ استو جالسا وقل : اللَّهمّ خر لي واختر لي في جميع أموري في يسر منك وعافية ثمّ اضرب بيدك إلى الرقاع فشوّشها وأخرج واحدة واحدة فإن خرج ثلاث متواليات افعل فافعل الأمر الَّذي تريده وإن خرج ثلاث متواليات لا تفعل فلا تفعله وإن خرجت واحدة افعل والأخرى لا تفعل فأخرج من الرقاع إلى خمس فانظر أكثرها فاعمل به ودع السادسة لا تحتاج إليها » ( 1 ) . ومنها الصلاة في طلب الرزق روى في الكافي بإسناده ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : جاء رجل إلى النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فقال : يا رسول اللَّه إنّي ذو عيال وعليّ دين وقد اشتدّت حالي فعلَّمني دعاء إذا دعوت اللَّه به رزقني اللَّه ما أقضي به ديني وأستعين به على عيالي فقال : يا عبد اللَّه توضّأ وأسبغ وضوءك ثمّ صلّ ركعتين تتمّ الرّكوع والسجود فيهما ، ثمّ قل : « يا ماجد يا واحد يا كريم أتوجّه إليك بمحمّد نبيّك نبيّ الرّحمة يا محمّد يا رسول اللَّه إنّي أتوجّه بك إلى اللَّه ربّك وربّ كلّ شيء أن تصلَّي على محمّد وعلى أهل بيته وأسألك نفحة من نفحاتك وفتحا يسيرا ورزقا واسعا ألمّ به شعثي وأقضي به ديني وأستعين به على عيالي [ 1 ] » . وعن الصادق عليه السّلام من جاع فليتوضّأ وليصلّ ركعتين ، ثمّ يقول : « يا ربّ إنّي جائع فأطعمني » فإنّه يطعم من ساعته ( 2 ) . ومنها صلاة الحوائج روى في الكافي عن عبد الرحيم القصير قال : « دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فقلت : جعلت فداك إنّي اخترعت دعاء قال : دعني من اختراعك إذا نزل
--> ( 1 ) الكافي ج 3 ص 470 رقم 3 . ( 2 ) الكافي ج 3 ص 475 تحت رقم 6 . [ 1 ] المصدر ج 3 ص 473 رقم 2 وقوله : « نفحة من نفحاتك » النفحة : فوح الطيب واللم : الجمع . والشعث - محركة - : انتشار الأمر وألم اللَّه شعثه قارب بين شتيت أموره .